المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

224

أعلام الهداية

ثمّ قال : لقد شرّف اللّه مقامك ، وكنت أقرب الناس إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) نسبا ، وأوّلهم إسلاما ، وأوفاهم يقينا ، وأشدّهم قلبا ، وأبذلهم لنفسه مجاهدا ، وأعظمهم في الخير نصيبا ، فلا حرمنا أجرك ، ولا أذلّنا بعدك ، فو اللّه لقد كانت حياتك مفاتح الخير ومغالق الشر ، وإنّ يومك هذا مفتاح كلّ شر ومغلاق كلّ خير ، ولو أنّ الناس قبلوا منك ؛ لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولكنّهم آثروا الدنيا على الآخرة « 1 » . * * *

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 42 / 295 .